السائل: رجل معه الهدي في سيارته فذهب لرمي جمرة العقبة فلما رجع وجد هديه مذبوحًا ومأخوذًا؟ الشيخ: مذبوحًا؟ السائل: نعم ومأخوذًا بعد ذبحه لأنه وجد رأسه وأمعاءه، فذبح آخر مكانه فهل عمله هذا صحيح؟ الشيخ: نعم يجزئه، لأنه عينه على أنه هديه فذبح بعد التعيين وذبح الغاصب على القول الراجح تحل به الذبيحة، وعلى هذا فيكون شراءه للهدي بعد ذلك يكون على سبيل التطوع وجزاه الله خيرًا، يعني: لو لم يذبح الهدي بدمه أجزأه لأنه ذُبح، أما لو أُخذ ولا يدري هل ذُبح أم لا، فلابد أن يذبح بدله.