فهرس الكتاب

الصفحة 3545 من 6569

السؤالفضيلة الشيخ! إذا نودي للصلاة خصوصًا صلاة الفجر والعصر التي يكون فيهما الاستيقاظ من النوم، وأيقظتَ أهلك للصلاة لكن هناك أخ لك -مثلًا- أو أحد أفراد العائلة لا يستيقظون إلا بعد الشجار معه وهو رجل لا تستطيع أن تضربه -لتأدبه- مثلًا ويقول لك: أتركني وشأني لا أريد أن أصلي، أنا حر، علمًا بأنه يصلي إذا قام بدون وضوء.

فهل أتركه وأصلي أم ماذا أفعل جزاكم الله خيرًا؟

الجوابلا تتركه، بل أقمه وأيقظه، وكذلك -أيضًا- إن كان لك عليه ولاية فأجبره على الوضوء، وإن كان هذا لا ينفعه عند الله لكن ظاهرًا لابد أن نلزمه بشرائع الإسلام، وإذا استقام فهذا المطلوب، وإن لم يستقم فإن كان البيت لك فاطرده من البيت؛ لأنه ليس بعد ترك الصلاة شيء، نحن لا نحبذ أن يُطْرَد العاصي من البيت، بل نقول: بقاؤه في البيت أحسن من كونه يذهب ويتسيب في الأسواق، وربما يكون أسوأ حالًا من وجوده في البيت؛ لكن من ترك الصلاة لا يمكن أن نصبر عليه إطلاقًا، ماذا بقي بعد الكفر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت