فهرس الكتاب

الصفحة 5975 من 6569

تفسير قوله تعالى:(فاليوم لا يؤخذ منكم فدية)

قال تعالى: {فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ} [الحديد:15] الله المستعان، الأسير في الدنيا يمكن أن يفدي نفسه ويبذل مالًا فيسلم، لكن في الآخرة لا توجد فدية {فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ} [الحديد:15] أيها المنافقون.

{وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الحديد:15] الذين أعلنوا الكفر وصاروا أشجع من هؤلاء المنافقين، فلا فدية لا لهؤلاء ولا إلى هؤلاء.

{مَأْوَاكُمُ النَّارُ} [الحديد:15] أي: مثواكم ومآلكم النار {هِيَ مَوْلاكُمْ} الذي تتولونه والتي تتولاكم، فهم يتولون النار بعمل أهلها، والنار تتولاهم لأنهم مستحقون لها {هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد:15] أي: المرجع، وهذا تقبيحًا لها أعاذنا الله وإياكم منها ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن زحزح عن النار وأدخل الجنة، ومن الفائزين المتقين المفلحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت