فهرس الكتاب

الصفحة 6562 من 6569

السؤاليا شيخنا! جزاك الله الجنة ورفع منزلتك في الدنيا والآخرة.

الشيخ: وإياكم ومن سمع.

السائل: الآن في الصيف تعرض مكاتب الخطوط للسفريات تذاكر بالتقسيط، تأخذ هذه المكاتب أو المقاعد تحجزها من الخطوط العامة وتزيد عليها مبالغ ثم تقسطها على من أراد أن يسافر، وهذا يكثر جدًا في الصيف، فنريد الحق في ذلك جزاك الله خيرًا؟

الجوابالحق -إن شاء الله- أنه ما فيها شيء، لكن أقول: أصل السفر إلى البلاد الأوروبية أو البلاد الغير أوروبية لكنها كلها خلاعة وفساد، الخمر في الأسواق يباع علنًا، والنساء يتبرجن ويعرضن أنفسهن ليس بالقول ولكن بالفعل وما أشبه ذلك، أرى ألا يسافر أحد لهذا؛ لأنه سيخسر وقتًا، وسيخسر مالًا، وسيخسر دينًا، وسيخسر خلقًا، فهذا لا يحل له أن يسافر على هذا الوضع أصلًا، ثم يجب أن نعلم أن هذه المكاتب منها ما هو خبيث يسهل على السفهاء الأمر ويقول: نعطيك تذكرة مؤجلة لإغرائه على السفر، فينبغي لنا أن نقف ضد هذا الرأي، وإلا فإنه لا بأس أن الإنسان يؤجر شخصًا بمائة إن كان نقدًا، وبمائتين إن كان مؤجلًا، ما فيه شيء، لكن أصل الغرض غرضٌ سيئ.

السائل: هل يجوز السفر؟ الشيخ: لا، أنا قلت: أصل السفر ما يجوز.

السائل: أجرة الراكب كيف يزيد عليها مبلغًا من المال؟ الجواب: ما فيه شيء، أنا جعلت المبلغ لأني أجلت الثمن الأجرة، مثلما لو قلت: هذا البيت أؤجره بألف ريال في السنة لمن أعطاني إياها نقدًا، وبألف ومائتين لمن أعطاها بالتقسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت