فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 6569

السؤالفضيلة الشيخ: وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الخوارج بصفات مخصصة مثلًا أو محددة، منها: كثرة الصلاة والعبادة، علام يدل هل هو من أجل الدنيا أم ماذا؟

الجوابوصفه إياهم بالعبادة وقراءة القرآن وغير ذلك أنه -والعياذ بالله- عندهم تشدد في الدين، لكن هذا الدين لم يصل إلى القلوب، وهذا يوجد في الذين يشتغلون بعيوب الناس ويدعون عيوبهم، تجد قلبه فارغًا من الاتصال بالله عز وجل، فقط يحوم حول العالم ما الذي حصل؟ فتجد في قلبه غيرة حارة تحترق لكن لو رجعت إليه بالنسبة للإنابة إلى الله عز وجل والاتصال بالله وجدت قلبه فارغًا، هذا هو السبب، ولهذا نحن ننهى أنفسنا قبل كل شيء ألا يكون همنا إلا الاشتغال بأحوال الناس التي لا نستطيع إن كانت على غير صواب أن نحولها إلى الصواب.

وتجد أمثال هؤلاء يرون الحق باطلًا، أو يرون الحق حقًا لكنه مغمور بباطلٍ دونه بكثير، بمعنى: أنهم يعدون الأشياء التي تنتقد ويتركون الأشياء التي تحمد، فيَضِلُون ويُضِلُون وهذه مسألة خطيرة، ولا يحتاج أن أضرب الأمثلة لكم ببعض الدول العربية ماذا حصل من الشر والفتنة؛ لأنهم أتوا الأمر على غير وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت