فهرس الكتاب

الصفحة 4526 من 6569

تفسير قوله تعالى:(وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون)

قال تعالى: {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} [الطور:22] أمدهم الله تعالى أي: أعطاهم عطاءً مستمرًا إلى الأمد وإلى الأبد (بفاكهة) وهي ما يتفكه به من المأكولات.

{وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} أي: مما يشتهونه ويستلذونه، وقد بين الله تبارك وتعالى نوع هذا اللحم بأنه لحم طير، وهو أشهى ما يكون من اللحم وأضرؤه وأمرؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت