فهرس الكتاب

الصفحة 4604 من 6569

حكم من دفع مائة ريال ودفعت شركته مائة وخمسين ريالًا من أجل بيت يتملكه بعد خمس عشرة سنة

السؤالفضيلة الشيخ: أنا أمتلك منزلًا الآن من الشركة، وأدفع شهريًا مائة ريال للصيانة، والشركة تدفع مائة وخمسين ريالًا، علمًا أن البيت لا يمكن أن أمتلكه إلا بعد خمس عشرة سنة، فما رأي فضيلتكم في هذا؟

الجوابمادام البيت على نفقة الشركة، وهي تقول: يكفيني منك مائة ريال وهي تدفع مائة وخمسين ريالًا والبيت بيتها، فليس عليك شيء ولك أن تستمر على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت