هذا اللقاء أكمل فيه الشيخ تفسير قوله تعالى:(قالت الأعراب آمنا.
)فذكر الشيخ أن الأعراب هم أهل البادية، والغالب عليهم أنهم لا يعرفون حدود ما أنزل الله، وذكر معنى قوله تعالى:(ولما.
)وأنها إذا أتت بدل لم يكن ذلك دليلًا على قرب وقوع ما دخلت عليه، ثم فصّل الكلام على مسألة الفرق بين الإسلام الإيمان وأنهما إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا.