فهرس الكتاب

الصفحة 4581 من 6569

تفسير قوله تعالى:(أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون)

قال تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} [الطور:37] (أم) هنا بمعنى بل والهمزة، أي: بل أعندهم خزائن رزق الله عز وجل حتى يمنعوا من شاءوا ويعطوا من شاءوا؟

والجوابلا، ليس عندهم ذلك ولا يملكون شيئًا من ذلك، بل الذي يملك الرزق عطاءً ومنعًا هو الله تبارك وتعالى، ولما نفى أن يكون عندهم خزائن الله قال: {أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} [الطور:37] أي: بل أهم الذين لهم السيطرة والغلبة والسلطان والكلمة؟ الجواب: لا، فإذا لم يكن لهم شيء من هذا صاروا مربوبين وصاروا أذلاء أمام قوة الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت