فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 6569

السؤالذكر الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة , قولًا للإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه وهو قوله: لا يجوز أن نقول أن القرآن مخلوق, ولا يجوز أن نقول أن القرآن ليس بمخلوق.

فما معنى قول الإمام أحمد؟

الجوابالإمام أحمد رحمه الله ما قال: (القرآن) المشهور أنه قال: من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي.

ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع.

هذا الذي نقل عنه, وقد نقل عنه بلفظ آخر: من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد القرآن فهو جهمي.

ومراده رحمه الله: أنك إذا قرأت القرآن فهنا شيء مقروء وهنا قراءة, القراءة هي لفظك وحركة لسانك وشفتيك، هذا مخلوق لا شك, المسموع الذي هو القرآن أو المنطوق به غير مخلوق, هذا التفصيل هو الحق, أما الإطلاق أن تقول: لفظي مخلوق أو غير مخلوق، فهذا لا ينبغي.

والحاصل: أن الإنسان إذا قال: لفظي بالقرآن مخلوق نسأله نقول: هل أنت أردت فعلك الذي هو فعلك من حركة اللسان والشفتين والصوت المسموع فهو مخلوق, أو أردت ما نطقت به وهو القرآن فهذا غير مخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت