فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 6569

الرابع: القدرة على الصيام، فمن لم يكن قادرًا فإنه إما أن يكون عجزه دائمًا، وإما أن يكون عجزه مرجو الزوال، فإن كان عجزه دائمًا فدى عن كل يومٍ مسكينًا، بمعنى: أن يطعم عن كل يومٍ مسكينًا، كالكبير، والمريض بمرضٍ لا يرجى برؤه، فيطعم عن كل يومٍ مسكينًا، وكيفية الإطعام: إما أن يعطي كل واحدٍ مدًا من الأرز ومعه لحمٌ يؤدمه، وإما أن يجمعهم جميعًا أو عشرة عشرة فيغديهم أو يعشيهم، كما كان أنس -رضي الله عنه- يفعل ذلك لما كبر.

أما من يرجو زوال عجزه فإنه ينتظر حتى يزول عجزه ثم يقضي، لقول الله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:185] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت