المُقْسَم عليه: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ} [الذاريات:5] : أي: ما وعدكم الله تعالى فهو وعد صادق، والصادق هو: المطابق للواقع؛ وذلك لأن الخبر نوعان: نوع يخالف الواقع، وهذا يسمى: كذبًا.
ونوع يطابق الواقع، وهذا يسمى: صدقًا، سواء كان المخبر عنه ماضيًا أو مستقبلًا.
فأقسم الله عز وجل بهذه المخلوقات العظيمة على أن ما يوعَد صادق، فلابد أن يقع، إذا وقع ما نوعَد وهو: البعث يوم القيامة يتلوه الجزاء.