فهرس الكتاب

الصفحة 5039 من 6569

تفسير قوله تعالى:(فبأي آلاء ربك تتمارى)

قال تعالى: {فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} [النجم:54-55] الاستفهام هنا للتوبيخ، و (تتمارى) تتشكك، و (الآلاء) : النعم، أي: بإي نعم الله تتشكك أيها الإنسان! إذ أن الواجب أن الإنسان يقر بنعم الله ويشكره عليها، لا أن يتشكك ويقول: هذا من عملي هذا من كذا هذا من كذا، كما كانت العرب تقول: مطرنا بنوء كذا وكذا، يعني: بالنجم وينسون الخالق عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت