فهرس الكتاب

الصفحة 5146 من 6569

حكم مشروعية زيارة مسجد قباء يوم السبت والذهاب إليه راجلًا أو راكبًا

السؤالفيما يخص تعبدي إلى الله سبحانه وتعالى بالذهاب إلى مسجد قباء كل يوم سبت مشيًا على الأقدام أو راكبًا أحيانًا، هل يشرع هذا أم لا؟

الجوابالذهاب إلى مسجد قباء في المدينة كل يوم سبت من السنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وهذا من حكمته؛ لأن الله تعالى قال له: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ} [التوبة:108] والمسجدان: النبوي والقبائي كلاهما أسس على التقوى من أول يوم، مسجد قباء من أول يوم نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قباء، مسجد المدينة من أول يوم وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكلاهما أسس من أول يوم، لكن لا شك أن المسجد النبوي أفضل، لهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يجعل يوم الجمعة للمسجد النبوي ويوم السبت لمسجد قباء.

فإذا تيسر لك أن تزور قباء كل يوم سبت راكبًا أو راجلًا بحسب ما تيسر لك وتخرج من بيتك متطهرًا وتصلي فيه ما شاء الله فهو خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت