فهرس الكتاب

الصفحة 5646 من 6569

تفسير قوله تعالى:(وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابًا)

وكانوا أيضًا ينكرون البعث: {وَكَانُوا يَقُولُونَ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} [الواقعة:47-48] يعني: ينكرون هذا إنكارًا عظيمًا، يقولون: أإذا بليت عظامنا وصارت رفاتًا هل نبعث، وأيضًا هل يبعث آباءنا الأولون ولهذا يحتجون يقولون: {ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الجاثية:25] وهذه حجة باطلة، لأنه لا يقال لهم: إنكم ستبعثون اليوم، وإنما تبعثون يوم القيامة، فكيف تتحدونا وتقولون هاتوا آبائنا، فاليوم الآخر ليس هو الحاضر اليوم حتى يتحدوا ويقولوا هاتوا آبائنا، نقول إن هذا يكون يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت