فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 6569

لا بد لطالب العلم بعد ذلك: من أن يكون داعيًا إلى الله عز وجل، والدعوة غير التعليم، المعلم يجلس على كرسيه من جاءه علمه، أو يجلس في مكانه في المسجد من جاء علمه؛ لكن الداعية هو الذي يخرج ليعلم الناس، لا بد أن يكون داعية، الداعية هو الذي يتجول في القرى والمدن، ويدعو إلى الله عز وجل، كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يعرض نفسه على القبائل في أيام الموسم قبل أن يهاجر ويدعوهم إلى الله، فالداعية إلى الله تعالى لا بد له من حركة، ثم يجب عليه أن يتجنب ما يكون سببًا للتشويش والخوض فيه، وفي رأيه، فمثلًا إذا كان عنده أشياء تخالف ما عليه الناس فلا يبثها بين الناس، حتى يتمكن ويكون له قيمة، يؤخذ بقوله؛ لأنه إذا كان صغيرًا وأتى بما يجهله الناس ولا يعرفونه صار عرضة للكلام والقيل والقال، وربما لا يُقْبَل منه شيء بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت