احتوت آيات سورة الواقعة على أمور، منها: عظم أجر المؤمنين السابقين، بالإضافة إلى أن الأعمال سبب لدخول الجنة وليست ثمنًا لها، وأيضًا عن صفة سماع أهل الجنة وكلامهم، وأنهم لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا، ثم من خلال تفسيره ذكر صورًا من نعيم أهل الجنة والأشجار والثمار الموجودة فيها، واستنتج ضرورة الإيمان بالأمور الغيبية، ثم بعد ذلك تطرق الشيخ للإجابة على أسئلة شرعية مهمة.