إن الزكاة في الحقيقة يجب أن يشعر الإنسان أنها ليست غرمًا بل هي غنيمة، كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة، وإذا أنفقت من مالك شيئًا فإن الله وعدك أن يخلفه عليك {وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ:39] إما أن يخلف الله عليك شيئًا محسوسًا فتكون المائة مائتين، وإما أن يخلف الله عليك شيئًا غير محسوس بل يبارك لك في هذا المال ويقيه الآفات.
المهم أن الإنفاق لله عز وجل كله خير، أما زكاة الماشية وزكاة الحبوب فالظاهر أن الوقت قصير ندع الكلام عليهما، وأظن أن أكثركم ليس عنده ماشية ولا بساتين.