فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 6569

السؤالأكثر الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى في هذه البلاد هم أئمة أو مؤذنون وقد توجه إليهم دعوات كثيرة من القرى المجاورة أو البلاد المجاورة، وقد سمعت فتوى لك تقول: لا يجوز أن يترك الإنسان مسجده ويذهب إلى الدعوة إلى الله عز وجل؛ لأن بقاءه في المسجد أفضل، فنحتاج إلى فتوى خاصة لهؤلاء الدعاة بجواز الذهاب للدعوة، وإن أدى ذلك إلى ترك المسجد بعض الوقت؟

الجوابالذي أرى كما قلت أنه لا يجوز للإنسان أن يدع مسجده من أجل أن يدعو الناس، وذلك لأن الدعوة إلى الله فرض كفاية، وقد يكون قام بها من يكفي، والقيام بواجب الوظيفة فرض عين، فلا يجوز أن تذهب إلى الدعوة وتدع المسجد، نعم لو ذهبت يومًا في الأسبوع أو يومين بعد مشاورة الأوقاف وأهل الحي فلا حرج عليك، أما أن تبقى كل وقت فهذا لا يجوز، وإذا كنت ملحًا على أن تدعو إلى الله فاترك الإمامة وتفرغ للدعوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت