يوجه القرآن عقول الكفار والمشركين إلى النظر في ملكوت السماوات والأرض، وما زخرت به من آيات دالة على حكمة الخالق القادر على كل شيء، ذلك كله لمن كان ذا بصر وبصيرة، فيعرف لله حقه وقدره ويؤمن به، ونجد ذلك واضحًا في تفسير أوائل سورة (ق) والتي كان للشيخ معها وقفات مباركة.