فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 6569

الرد على من يقول: لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة

السؤالما قولكم في قول بعض العلماء: إنه لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة: في الحرم، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، هل في هذا دليل وهل صح هذا القول؟

الجوابهذا فرد من أفراد المسألة التي قلت لكم قبل قليل وهي: النظر إلى بعض النصوص دون بعض، هذه العلة، أولًا: حديث كما تعرف أن ابن مسعود رضي الله عنه قال لـ حذيفة: [لعلهم حفظوا ونسوا] يعني: كأن ابن مسعود رضي الله عنه طعن في فهم حذيفة رضي الله عنه.

ثانيًا: أن لا اعتكاف يعني: لا اعتكاف كامل كما في قوله: (لا صلاة بحضرة الطعام) أي: لا صلاة كاملة.

ثالثًا: كيف يقول الله عز وجل: {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة:187] خطاب للأمة ثم نقول: هذا الخطاب العظيم القرآني يختص بثلاثة أماكن من بقع الأرض، أيهما أكثر العالم الذين يعتكفون في المساجد الثلاثة أو بغيرها؟ نعم.

الثاني بلا شك، كيف ننزل الآية على شيء خاص مع أنه عام لكل الناس فهذا من الفهم الخطأ، وإن كان قد قال به بعض العلماء السابقين لكن كلًا يأخذ من قوله ويترك، فالاعتكاف مشروع في كل مسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت