فهرس الكتاب

الصفحة 3581 من 6569

السؤاليدور حول صبغ الشعر بالسواد، وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: هل يجوز لمن كان شعره أسود أصلًا أن يصبغه بالسواد تقوية لهذا النوع وتجميلًا؟ القسم الثاني: إذا كانت المرأة أصل شعرها أسود فغيرته إلى لون آخر كالأصفر أو الأحمر، ثم أرادت أن ترجع لون شعرها الأصلي الأسود هل يجوز لها أن تصبغ بالسواد؟ القسم الثالث بارك الله فيك: هل يجوز الصبغ بالحناء السوداء بما يسمى بالخضاب الأسود؟

الجوابأما الصبغ بالسواد لمن أصابه الشيب، فهذا لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتغيير الشيب وقال: (جنبوه السواد) وورد أيضًا حديث فيه الوعيد على من فعل ذلك، ولأن فيه مناقضة لخلق الله عز وجل.

أما من صبغ بالأسود ليزداد سواده فلا أظنه مثل هذا؛ لأن الأصل أن الشعر أسودًا؛ لكن مع ذلك أرى ألا يفعل.

وأما من صبغ الأسود بلون آخر، ثم أراد أن يرده إلى الأسود فهذا لا بأس به؛ لأنه إنما رده على خلقته الأولى.

أما من جهة الحناء السوداء فهي سواد، ولكن ينبغي أن يَخْلِط هذا الحناء الأسود بحناء أصفر حتى يكون اللون بنيًا ليس أسود خالصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت