لقد بين الله عز وجل لعباده المؤمنين كيف أنه أهلك الأولين من الأمم السابقة، لأجل الذكرى والعبرة والعظة، ثم حذرهم من أن يفعلوا شيئًا يبغضه الله سبحانه، فبين لهم أن كل شيءٍ فعلوه مكتوب في اللوح المحفوظ، ومع ذلك بيَّن منزلة المتقين عند ربهم لأجل أن يتسارع المتسارعون إلى جنة ربهم.