فهرس الكتاب

الصفحة 5254 من 6569

ذكر الله عز وجل الآيات من أول سورة الرحمن مبينًا عظمته وقدرته وعظم خلقه للإنسان وإنعامه عليه بتعليمه وتفقيهه بعد أن كان جاهلًا بليدًا، وتتواصل الآيات مبينة عظم خلق الله في الكون من نجوم وأشجار وجبال ووهاد كل ذلك يسبح الله ويسجد له، ثم يرشد الله عباده إلى إقامة العدل والقسط في كل شيء، كالبيع والكلام والشهادة والإصلاح بين الناس وغير ذلك من الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت