فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 6569

السؤالما رأيك في رجل تورع أن يرمي إنسانًا بالكفر بينما لا يتورع أن يرميه بالعلماني أو الحداثي جزاكم الله خيرًا؟

الجوابمعلوم أننا يجب أن نتورع عن وصف الإنسان بالكفر أو الفسق أو بـ العلمانية أو الحداثة أو غير ذلك من ألقاب السوء، حتى نتبين ثم نحكم عليه بما يستحق، والعلمانية والحداثة إذا كانت كفرًا فلا فرق بين أن نرميه بأنه علماني حداثي أو نقول هو كافر، لكن كلمة الكفر صريحة واضحة، كل إنسان يعرف أنك إذا قلت: فلان كافر.

أنه خارج من الإسلام، لكن إذا قلت علماني أو حداثي ربما يفهم أن فيه شيئًا من العلمانية أو الحداثة الذي لا يوصل به إلى الكفر.

وعلى كل حال: الواجب ألا نتنابز بالألقاب، وألا نصف أحدًا بسوء إلا إذا كان متصفًا به حقيقة، وكان في ذلك مصلحة تربو على مفسدة ذكره؛ لأن التسرع في هذه الأمور يؤدي إلى المفاسد، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن من دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله ولم يكن كذلك رجع على القائل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت