ألقى الشيخ رحمه الله الضوء على آيات من أول سورة الطارق، فذكر ضمن هذا اللقاء معنى الطارق وأنه النجم، وسمي طارقًا لأنه لا يظهر إلا ليلًا تشبيهًا له بالقادم ليلًا، وذكر عظم هذا القسم وتأكيد الله له، ثم بين المقسم عليه (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ) أي: ما كل نفس إلا عليها حافظ، ثم شرح مدلول هذه الآية، وأجاب عن الأسئلة.