السؤالما حكم التصفيق والتصفير, وأي نوع من التصفير محرم, وما دليل التحريم؟
الجوابالآن لو أنك قمت تصفق وتصفر ماذا سنقول: هذا مجنون أم عاقل؟!! فما هو سبب التصفيق والتصفير؟ أما إذا كان التصفيق للإنسان الذي تميز عن غيره في النجاح، أو أجاب جوابًا صوابًا، أو ما أشبه ذلك، فأنا لا أرى فيه بأسًا, أما التصفير فأكرهه كراهة ذاتية، ولا أستطيع أن أقول: إنه مكروه كراهة شرعًا, لأنه ليس عندي دليل, وأما قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال وتصفق النساء) فهذا في الصلاة, وأما قوله تعالى: {وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} [الأنفال:35] والمكاء: التصفير, والتصدية: التصفيق, فهؤلاء كانوا عند المسجد الحرام يتعبدون الله بذلك, بدل أن يركع ويسجد يصفق ويصفر.
أما إنسان رأى شخصًا تفوق عن غيره وأراد أن يشجعه وصفق فلا أرى في هذا بأسًا, أما التصفير فأنا أكرهه كراهة ذاتية, وليس عندي دليل, ولو أن شخصًا طلب مني دليلًا، فلا أستطيع أن أقول: عندي دليل.