السؤالما رأي فضيلتكم في رجل حج بنية القِران فلما طاف طواف القدوم سعى وقصر وبقي على إحرامه حتى أكمل حجة؟
الجوابرأينا أنه لا شيء عليه، فهذا الرجل الذي أحرم قارنًا ثم طاف وسعى رأى الناس يقصرون فقصَّر لا بنية التحلل واستمر على إحرامه، فليس عليه شيء؛ لأن غاية ما حصل منه أنه قص شعره جاهلًا، ففعل محظورًا من محظورات الإحرام جاهلًا، ومحظورات الإحرام إذا فعلها الإنسان ناسيًا أو جاهلًا أو مكرهًا فلا شيء عليه.