فهرس الكتاب

الصفحة 5125 من 6569

السؤالما هو الأفضل إذا كنت مسافرًا أن أصلي في المساجد التي بنيت على الطرق، أو في البر؟

الجوابإذا كنت مسافرًا فأينما أدركتك الصلاة فصل، فإذا دخل الوقت وأنت بعيد عن المحطة التي فيها المسجد ومعك ماء فتتطهر وصل، هذا هو الأفضل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل) ، أما إذا كنت قريبًا فالمكان الذي يصلى فيه أفضل من غيره مما لم يصل فيه، لأن الفقهاء رحمهم الله قالوا: إن المسجد العتيق أولى أن يصلى فيه من المسجد الجديد.

وعللوا ذلك بقدم الصلاة فيه.

ثم إنكم إذا وصلتم إلى المحطة وصليتم في المسجد ربما تجدون جماعة، وكلما كثر الجمع فهو أفضل، ثم إنكم أيضًا إذا صليتم في المساجد التي في المحطات تتأكدون من استقبال القبلة، فإن من يصلي في البر إذا لم يكن معه آلة القبلة ربما يخطئها، ففيها هذه الفوائد الثلاث: 1- أنها أقدم في العبادة.

2-أنه أقرب إلى تكثير الجماعة.

3-أنه أقرب إلى إصابة القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت