السؤالشخص يدعو إلى الله عز وجل في مكان يكثر فيه أهل البدع فبدأ بفضائل الأعمال وترك التوحيد لأجل ألا يتعرض له الأعداء، هل يجوز هذا الشيء؟
الجوابهذا ينبني إذا كان المقصود بالدعوة الهداية، فإذا رأى أن من أسباب ذلك ألا يباغتهم بإنكار ما هم عليه من التوحيد وأنه عازم على أن يدعوهم، لكن أراد أن يطمئنهم بذكر الصلاة والحث عليها والزكاة والصيام والحج، ثم بعد ذلك يعرج على التوحيد، فأرجو ألا يكون بذلك بأس.
أما إذا كان لا يريد أن يتكلم في التوحيد إطلاقًا يقول: لن أتكلم فيه، هذا يؤدي إلى شر، فهذا لا يجوز، لكن إذا جعل هذا سلمًا للوصول إلى الدعوة للتوحيد فلا بأس.
أسأل الله تعالى أن يجعله لقاءً نافعًا، وأن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح إنه على كل شيء قدير.