فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43412 من 466147

كقوله: [الكامل]

688 -مَا بَيْنَ مُلْجِمِ مُهْرِهِ أَوْ سَافِعِ

{خطيئة أَوْ إِثْماً} [النساء: 112] {آثِماً أَوْ كَفُوراً} [الإنسان: 24] فلتكن [هنا] كذلكن وهذا أيضاَ رأي الكوفيين.

والناصب لـ"كلّما"بعده، وقد تقدم تحقيق القول فيها، وانتصاب"عَهْداً"على أحد وجهين: إما على المصدر الجاري على غير المصدر وكان الأصل:"مُعَاهَدَة"أو على المفعول به على أن يضمن عاهدوا معنى"أَعْطوْا"ويكون المفعول الأول محذوفاً، والتقدير: عاهدوا الله عَهْداً.

وقرئ:"عَهِدُوا"فيكون"عَهْداً"مصدراً جارياً على صدره.

وقرئ أيضاً:"عُوهِدُوا"مبيناً للمفعول.

قوله تعالى:"بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ"فيه قولان:

أحدهما: أنه من باب عَطْف الجمل، وتكون"بل"لإضراب الانتقال لا الإبطال، وقد [علم] أن"بل"لا تسمَّى عاطفة حقيقية إلا فِي المفردات.

الثاني: أنه يكون من عطف المفردات، ويكون"أكثرهم"معطوفاً على"فريق"، و"لاَ يُؤْمِنُونَ"جملة فِي محلّ نصب على الحال من"أكثرهم".

وقال ابن عطيَّة: من الضمير فِي"أكثرهم"، وهذا الذي قاله جائز، لا يقال: إنها حال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء من المضاف إليه، وذلك جائز.

وفائدة هذا الإضراب ما تقدم ذكره آنفاً.

والنَّبْذُ: الطرح ومنه النَّبِيذ والمَنْبُوذ، وهو حقيقة فِي الأجْرَام وإسناده إلى العَهْد مَجَاز.

وقال بعضهم: النَّبذ والطَّرْح الإلقاء متقاربة، إلاّ أن النبذ أكثر ما يقال فيما يبس والطَّرح أكثر ما يُقال فِي المبسوط والجاري مجراه، والإلقاء فيما يعتبر فيه مُلاَقاة بين شيئين؛ ومن مجيء النبذ بمعنى الطَّرْح قوله: [الكامل]

689 -إِنَّ الَّذِينَ أَمَرتَهُمْ أَنْ يَعْدِلُوا ... نَبَذُوا كِتَابَكَ وَاسْتَحَلُّوا الْمَحْرَما

وقال أبو الأسود: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت