فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42458 من 466147

وقرأ الجمهور:"وَأَيَّدْنَاهُ"على"فَعَّلْنَاهُ"، وقرأ مجاهد وابن محيصن ويروى عن أبي عمرو:"وَآيَدْنَاهُ"على"أَفْعَلْنَاهُ"، والأصل فيه:"أَأْيد"بهمزتين ثانيتهما ساكنة، فوجب إبدال الثانية ألفاً نحو:"أأمن"وبابِه، وصححت العين كما صحّت فِي"أغليت وأغميت"وهو تصحيح شاذّ إلا فِي فعل العجّب نحو: ما أبين أطول.

وحكي عن أبي زيد أن تصحيح"أغليت"مقيس.

فإن قيل: لم لا أعلّ"أَيَّدْنَاه"كما أعلّ نحو: أَبَعْنَاهُ حتى لا يلزم حلمه على الشَّاذ؟.

فالجواب: أنه لو أعلّ بأن ألقيت حركة العَيْن على الفاء، فيلتقي ساكنان العين واللام، فتحذف العين لالتقاء السكانين، فتجتمع همزتان مَفْتُوحتان، فيجب قلب الثانية واواً نحو:"أوادم"فتتحرك الواو بعد فتحة، فتقلب ألفاً فيصير اللفظ: أَأَدْنَاهُ؛ لأدّى إلى إعلال الفاء والعين، فالأجل ذلك رُفِضَ بخلاف أَبَعْنَاه وأقمناه، فإنه ليس فيه إلاَّ إعلال العَيْن فقط، قال أبو البقاء: فإن قلت: فلم لم تحذف الياء التي هي عَيْن كما حذفت من نحو:"أسلناه"من"سال يسيل"؟.

قيل: لو فعلوا ذلك لتوالى إِعْلاَلاَن:

أحدهما: قلب الهمزة الثانية ألفاً، ثم حَذْفُ الألف المبدلة من الياء لسكونها، وسكون الألف قبلها، فكان يصير اللَّفظ أدْنَاه، فتحذف الفاء والعين، وليس"أَسَلْنَاه"كذلك؛ لأن هناك حذفت العين فقط.

وقال الزمخشري فِي"المائدة":"أَيَّدْتُك على أَفْعَلْتُكَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت