وقال ابن عطية:"ذلكم"إشارة إلى جملة الأمر، إذ هو خير فهو كفرد حاضر، كأنه يريد أن يشير به إلى مجموع الأمرين من الإنْجَاءِ، والذبحن ولهذا قال بعده:"يكون البلاء فِي الخير والشر"، وهذا غير بعدي؛ ومثله: [الرمل]
إنَّ لِلْخَيْرِ ولِلشَّرِّ مَدًى
وكل ذلك وجه.
وقيل: و"من ربكم"متعلّق بـ"بلاء"، و"من"لابتداء الغاية مجازاً.
وقال أبو البقاء: هو فِي موضع رفع صفة لـ"بلاء"، فيتعلّق بمحذوف.
وفي هذها نظر، من حيث إنه إذا إجتمع صفتان، إحْدَاهما صريحة، والأخرى مؤولة، قُدِّمت الصريحة، حتى إن بعض الناس يجعل ما سواه ضرورةً، و"عظيم"صفة لـ"بلاء"وقد تقدم معناه مستوفى [فِي أول السورة] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 53 - 62} . باختصار.