والخطاب للموجودين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - بما فعل آباؤُهم، لرضاهم به، فإن من رضي بالمعصية، فكأَنه فاعل لها. وإن كان غائبا عنها.
وقد يقال إن هذا من باب قولك كل جازا لأهل قبيلة: أَنتم قتلتم فلانا إذا كان القاتل آباءهم. والمراد: أن الأمر فيكم من قديم على الكفر بكتابكم، لا على الإيمان به، فدعواكم التمسك بكتابكم، منقوضة: خلفا عن سلف. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..