{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ} ، {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَاْ} ، يعني فِي حرْب الأَحزاب، {إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} يعني اليهود.
{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} ، {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ} يعني المنافقين فِي حقّ المؤمنين.
{الظَّآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} ، {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} .
{إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً} ، يعني فِي حقّيّة البعث، {وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ} يعني بنى قُرَيْظَة وحصونهم.
{إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} .
{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً} ، {وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ} .
{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ * بَلَى} يعني أَبا جهل ظنّ أَن لا يعاد.
وقوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} يعني أَنَّ النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم غيرُ متَّهم فيما يقول.
والظنّ فِي كثير من الأُمور مذموم، ولهذا قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} ، وقال تعالى: {اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} .
وفيه ظِنَّه، أَى تُهَمة.
وهو ظِنَّتى، أَى موضع تُهْمتى.
وبئر ظَنُونٌ: لا يُوثَقُ بمائها.
ورجل ظَنُونٌ: لا يوثق بخبَره.
وهو مَظِنِّة للخير، وهو من مظانَّه.
وظنَنْت به الخير فكان عند ظنِّى. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 545 - 547}