فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37854 من 466147

{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ} ، {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَاْ} ، يعني فِي حرْب الأَحزاب، {إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} يعني اليهود.

{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} ، {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ} يعني المنافقين فِي حقّ المؤمنين.

{الظَّآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} ، {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} .

{إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً} ، يعني فِي حقّيّة البعث، {وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ} يعني بنى قُرَيْظَة وحصونهم.

{إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} .

{وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً} ، {وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ} .

{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ * بَلَى} يعني أَبا جهل ظنّ أَن لا يعاد.

وقوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ} يعني أَنَّ النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم غيرُ متَّهم فيما يقول.

والظنّ فِي كثير من الأُمور مذموم، ولهذا قال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} ، وقال تعالى: {اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} .

وفيه ظِنَّه، أَى تُهَمة.

وهو ظِنَّتى، أَى موضع تُهْمتى.

وبئر ظَنُونٌ: لا يُوثَقُ بمائها.

ورجل ظَنُونٌ: لا يوثق بخبَره.

وهو مَظِنِّة للخير، وهو من مظانَّه.

وظنَنْت به الخير فكان عند ظنِّى. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 545 - 547}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت