قريب ولا شفاعة ذي جاه ، ولا يقبل منهم فداء ، ولو بملء الأرض ذهبا ، كما قال تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ} [البقرة: 254] ، وقال {لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ} [إبراهيم: 31] .
[وقال سنيد: حدثني حجاج ، حدثني ابن جريج ، قال: قال مجاهد: قال ابن عباس: {وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} قال: بدل ، والبدل: الفدية ، وقال السدي: أما عدل فيعدلها من العذاب يقول: لو جاءت بملء الأرض ذهبا تفتدي به ما تقبل منها ، وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ،] . وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، فِي قوله: {وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} يعني: فداء.
قال ابن أبي حاتم: وروي عن أبي مالك ، والحسن ، وسعيد بن جبير ، وقتادة ، والربيع بن أنس ، نحو ذلك.
وقال عبد الرزاق: أنبأنا الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه عن علي ، رضي الله عنه ، فِي حديث طويل ، قال: والصرف والعدل: التطوع والفريضة.
وكذا قال الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن عمير بن هانئ.
وهذا القول غريب هنا ، والقول الأول أظهر فِي تفسير هذه الآية ، وقد ورد حديث يقويه ، وهو ما قال ابن جرير: حدثني نَجِيح بن إبراهيم ، .