فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38043 من 466147

قال تعالى: (الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما فِي ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون) السجدة - 3 ، وقال تعالى: (ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) الأنعام - 51 ، وقال تعالى: (قل لله الشفاعة جميعا) الزمر - 44 ، وقال تعالى: (له ما فِي السماوات وما فِي الأرض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) البقرة - 255 ، وقال تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض فِي ستة أيام ثم إستوى على العرش يدبر الام ر ما من شفيع الا من بعد اذنه) يونس - 3 ، وقال تعالى: (وقالوا إتخذ الله ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن إرتضى وهم من خشيته مشفقون) الأنبياء - 28 ، وقال: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون) الزخرف - 86 ، وقال: (لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) مريم - 87 ، وقال تعالى: (يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) طه - 110 ، وقال تعالى: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) سبأ - 23 ، وقال تعالى: (وكم من ملك فِي السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) النجم - 26 ، فهذه الآيات كما ترى بين ما يحكم باختصاص الشفاعة بالله عز اسمه كالآيات الثلاثة الأولى وبين ما يعممها لغيره تعالى باذنه وارتضائه ونحو ذلك ، وكيف كان فهي تثبت الشفاعة بلا ريب ، غير ان بعضها تثبتها بنحو الاصالة لله وحده من غير شريك ، وبعضها تثبتها لغيره باذنه وارتضائه ، وقد عرفت أن هناك آيات تنفيها فتكون النسبة بين هذه الآيات كالنسبة بين الآيات النافية لعلم الغيب عن غيره ، وإثباته له تعالى بالاختصاص ولغيره بارتضائه ، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت