فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42748 من 466147

والثاني: كأنه قال: لم ترضون بقتل الأنبياء من قبل إن كنتم مؤمنين بالتوراة؟

قال بعضهم: جاء"تقتلون"بلفظ الاستقبال، وهو بمعنى المُضِيّ لما ارتفع الإشكال بقوله:"من قبل"وإذا لم يشكل فجائز أن يأتي الماضي بمعنى المستقبل وبالعكس.

قال الحطيئة: [الكامل]

666 -شَهِدَ الْحُطَيْئَةُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ ... أَنَّ الْوَلِيدَ أَحَقُّ بِالْعُذْرِ

شهد بمعنى يشهد.

قوله:"إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ".

في:"إنْ"قولان:

أحدهما: أنها شرطية، وجوابه محذوف تقديره: إن كنتم مؤمنين فلم فعلتم ذلك؟

ويكون الشرط وجوابه قد ذكر مرتين فَحُذِفَ الشَّرْط من الجملة الأولى، وبقي جوابه وهو: فلم تقتلون، وحذف الجواب من الثَّانية، وبقي شرطه، فقد حذف من كلّ واحدة ما أثبت فِي الأخرى.

قال ابن عطية رحمه الله: جوابها متقدم، وهوقوله"فلم"وهذا إنما يتأتى على قول الكُوفيين، وإبي زيد.

والثاني: أن"إن"نافية بمعنى"ما"أي: ما كنتم مؤمنين لمُنَافَاةِ ما صدر منكم الإيمان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 285 - 290} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت