وهى معرفة وإِن كانت جمعاً؛ لأَن الأَماكن لا تزول فصارت كالشئِ الواحد، مصروفة لأَنَّ التاءَ بمنزلة الياء والواو فِي مسلمين ومسلمون، والنسبة إِليه عَرَفيّ.
والمعروف: اسم لكلّ فعل يُعرف بالشرع والعقل حُسنُه.
وقوله: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} أَى بالاقتصاد والإِحسان.
وقوله: {قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى} أَى رَدّ جميل ودعاءٌ خير من صدقة هكذا.
والعُرْف: المعروف من الإِحسان.
وجاءَت القَطَا عُرْفًا أَى متتابعة، قال تعالى: {وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفاً} .
والعرّاف: الكاهن، غير أَن العَرَّاف يخصّ بمن يخبر بالأَحوال المستقبلة، والكاهن بالماضية.
والتعريف مَن يعرف الناس ويعرّفهم، وسيّد القوم.
والاعتراف: الإِقرار بالذنب، وأَصله إِظهار معرفة الذَّنب. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 4 صـ 47 - 57}