فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42530 من 466147

والمراد بما عرفوا القرآن أي أنهم عرفوه بالصفة المتحققة فِي الخارج وإن جهلوا انطباقها على القرآن لضلالهم لأن الظاهر أن بني إسرائيل لم يكن أكثرهم يعتقد صدق القرآن وصدق الرسول وبعضهم كان يعتقد ذلك ولكنه يتناسى ويتغافل حسداً قال تعالى: {حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} [البقرة: 109] ويصير معنى الآية:"وما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم"وعرفوا أنه الذي كانوا يستفتحون به على المشركين.

وجملة: {وكانوا من قبل يستفتحون} فِي موضع الحال وفائدتها هنا استحضار حالتهم العجيبة وهي أنهم كذبوا بالكتاب والرسول فِي حال ترقبهم لمجيئه وانتظار النصر به وهذا منتهى الخذلان والبهتان.

وقوله: {فلما جاءهم ما عرفوا} بالفاء عطف على جملة {كانوا يستفتحون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت