ولا حاجة هي لك رضا الا قضيتها يا ارحم الراحمين - رواه الترمذي من حديث عبد الله بن أبى اوفى - والحاكم في المستدرك نحوه - وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ أي الاستعانة بهما - أو جملة ما أمروا بها ونهوا عنها - أو كل واحد من الخصلتين كما في قوله تعالى - كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها أي كل واحدة منهما أو الصلاة ان كانت الواو في والصّلوة بمعنى على وقيل خصت الصلاة برد الضمير إليها لعظم شأنها - أو استجماعها ضروبا من الصبر كما قال الله تعالى - وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ - ان رضاء الرسول داخل في رضاء الله تعالى وقيل معناه استعينوا بالصبر وانه لكبير وبالصلوة وانها لكبيرة أي ثقيلة شاقة فحذف أحدهما اختصارا إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ (45) والخشوع السكون ومنها الخشعة للرملة المتطأمنة - وهو في الصوت والبصر قال الله تعالى - خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ - وقال - خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ - والخضوع اللين والانقياد - ولذلك يقال الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب - والمراد المؤمنين الساكنين إلى طاعة الله تعالى الخائفين المتواضعين -.