لغيرهم من العرب، وعِزُّ النبوّة من يعقوب إلى عيسى عليهما السلام، كان في إسحاق فختم في عيسى، ولم يكن من ولد إسماعيل نبيٌّ غير نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فختمت النبوَّة على غيرهم، وعدموا العزّة، والشرف، والفضل، فحسدوا لذلك.
وقرأ أبو عمرو، وابن كثير: جميع المضارع مخفَّفًا من أنزل، إلّا ما وقع الإجماع على تشديده وهو في الحِجْرِ {وَمَا نُنَزِّلُهُ} إلّا أن أبا عمرو شدَّد {على أن ننزل} آيةٌ في الأنعام، وابن كثير شدد، {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ} و {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا} وشدَّد الباقون المضارع حيثما وقع إلّا حمزة، والكسائي فخفَّفا {وينزل الغيث} في آخر لقمان {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ} في الشورى والهمزة والتشديد كُلٌّ منهما للتعدية.