أي أصابوه . ولا يخفى أن هذا التكلف لا يتمشى فِي سائر الجمل ، بل يتعين تقدير الجار والمجرور العائد . ومعنى لا تجزي لا تقضي عنها شيئاً من الحقوق ، ومنه الحديث فِي الجذعة التي ضحاها ابن نيار قبل الوقت"تجزي عنك ولا تجزي عن أحد بعدك"و {شيئاً} مفعول به ، ويجوز أن يكون فِي موضع مصدر أي قليلاً من الجزاء مثل"ولا تظلمون شيئاً". ومعنى تنكير النفس أن نفساً من الأنفس لا تجزي عن نفس منها شيئاً من الأشياء وهو الإقناط الكلي القاطع للمطامع . وكذلك قوله {ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل} أي فدية لأنها معمادلة للمفدى .