فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42579 من 466147

والله تبارك وتعالى جعل مصارع الظالمين والباغين والمتجبرين فِي الدنيا .. جعلها الله عبرة لمن لا يعتبر بمنهج الله. فتجد إنسانا ابتعد عن دينه وأقبلت عليه الدنيا بنعيمها ومجدها وشهرتها ثم تجده فِي آخر أيامه يعيش على صدقات المحسنين .. وتجد امرأة غرها المال فانطلقت تجمع من كل مكان حلالا أو حراما وأعطتها الدنيا بسخاء .. وفي آخر أيامها تزول عنها الدنيا فلا تجد ثمن الدواء .. وتموت فيجمع لها الناس مصاريف جنازتها .. كل هذه الأحداث وغيرها عبرة للناس .. ولذلك فهي تحدث على رؤوس الأشهاد .. يحضرها عدد كبير من الناس .. إما لأنها تنشر فِي الصحف وإما أنها تذاع بين أهل الحي فيتناقلونها .. المهم أنها تكون مشهور.

وتجد مثلا أن اليهود الذين كانوا زعماء المدينة تجار الحرب والسلاح .. ينتهي بهم الحال أن يطردوا من ديارهم وتؤخذ أموالهم وتسبى نساؤهم .. أليس هذا خزيا ؟ قوله تعالى:"أن يكفروا يما أنزل الله بغيا".. البغي تجاوز الحد ، والله جعل لكل شيء حدا من تجاوزه بغى .. والحدود التي وضعها الله سبحانه هي أحكام .. ومرة تكون أوامر ومرة تكون نواهي. ولذلك يقول الحق بالنسبة للأوامر:

تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا

(من الآية 229 سورة البقرة)

ويقول تعالى بالنسبة للنواهي:

تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا

(من الآية 229 سورة البقرة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت