فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42574 من 466147

موضع خفض بتقدير بأن ينزل.

وقرأ أبو عمرو وابن كثير"أن ينزل"بالتخفيف فِي النون والزاي، و {من فضله} يعني من النبوة والرسالة. و {من يشاء} يعني به محمداً صلى الله عليه وسلم لأنهم حسدوه لما لم يكن منهم وكان من العرب. ويدخل فِي المعنى عيسى عليه السلام لأنهم قد كفروا به بغياً، والله قد تفضل عليه، و"باؤوا"معناه: مضوا متحملين لما يذكر أنهم باؤوا به، و {يغضب} معناه من الله تعالى لكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم على غضب متقدم من الله تعالى عليهم، قيل لعبادتهم العجل، وقيل لقولهم عزير ابن الله، وقيل لكفرهم بعيسى عليه السلام.

قال القاضي أبو محمد رحمه الله: فالمعنى على غضب قد باء به أسلافهم حظ هؤلاء وافر بسبب رضاهم بتلك الأفعال وتصويبهم لها.

وقال قوم: المراد بقوله {بغضب على غضب} التأكيد وتشديد الحال عليهم لا أنه أراد غضبين معللين بقصتين، و {مهين} مأخوذ من الهوان وهو ما اقتضى الخلود فِي النار لأن من لا يخلد من عصاة المسلمين إنما عذابه كعذاب الذي يقام عليه الحد لا هوان فيه بل هو تطهير له. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 178 - 179}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت