يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ - الآية - وقال قتادة ومجاهد أراد بها ما ذكر في المائدة وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً إلى ان قال لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ الآية - وقال الحسن هو قوله وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ - فهو شريعة التورية - قلت وان هذين القولين راجعان إلى ما قال ابن عباس والكلبي فان في الأول وآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ - وكذلك شريعة التورية حاكمة بالايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم