فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42711 من 466147

إذ كانوا على طبق واحد من سوء الأخلاق، وتكذيب الرسل، وكثرة سؤالهم لأنبيائهم، والشكِّ، والارتياب فيما أتوهم به، ويحتمل أن يكون الخطاب لأسلافهم الذين فعلوا ذلك، وسياق الآيات يدلُّ عليه. والهمزة فيه للاستفهام التوبيخيّ داخلةٌ على محذوف، والفاء عاطفة لجواب كلّما على ذلك المحذوف؛ لأنَّ حقَّ الهمزة والفاء أن يدخلا على الجواب؛ أي: ألم تطيعوهم؟ فكلَّما جاءكم رسول {بِمَا لَا تَهْوَى} ولا تريد {أَنْفُسُكُمُ} ولا يوافق هواكم من الحق الذي لا انحراف عنه {اسْتَكْبَرْتُمْ} ؛ أي: تكبَّرتم، وتعظَّمتم عن الاتباع له، والإيمان بما جاء به من عند الله، واستفعل هنا بمعنى: تفعَّل، وهو أحد معاني استفعل، وفسَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكِبْرَ بأنَّه:"دَفْعُ الحقِ، وغَمْطُ الناس"؛ أي: إنكار الحقِّ، واحتقار الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت