فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40711 من 466147

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً هذا أول القصة فَادَّارَأْتُمْ فِيها أي تدارأتم وتدافعتم يحيل بعضكم على بعض ويدفع عن نفسه وَاللَّهُ مُخْرِجٌ أي مظهر اعمل لأنه حكاية مستقبل كما أعمل باسط ذراعيه لأنه حكاية حال ماضية ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فان القاتل يكتم القتل.

فَقُلْنا اضْرِبُوهُ

عطف على ادّارءتم وبينهما اعتراض والضمير المنفس بتأويل الشخص بِبَعْضِها

أي ببعض البقرة أيّ بعض كان وفيه اختصار تقديره فضرب فحيى قال ابن عباس - ضربوه بالعظم الذي يلى الغضروف وهو المقتل - وقيل بعجب الذنب وقيل بلسانها وقيل بفخذه الايمن فقام القتيل حيا بإذن الله تعالى وأوداجه تشخب دما وقال قتلنى فلان - ثم سقط ميتا فحرم قاتله الميراث وفي الحديث ما ورث قاتل بعد صاحب البقرة كَذلِكَ

مثل احياء ذلك القتيل يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى

خطاب لمن حضر حيوة القتيل أو نزول الآية والظاهر هو الأول بدليل قوله وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

ايها الحمقاء من بنى إسرائيل فان القادر على احياء نفس قادر على احياء الأنفس كلها - ولعله تعالى انما لم يحيه ابتداء وشرط فيه ما شرط لما جرى عادته تعالى في الدنيا بتعليق الأشياء بالأسباب الظاهرة ولما فيه من التقرب وأداء الواجب ونفع اليتيم والتنبيه على ان من حق الطالب ان يقرب قربة - والمتقرب ينبغى ان يتحرى الأحسن ويغالى في ثمنه اخرج أبو داود عن عمر رضى الله عنه انه ضحى بنجيبة اشتراها بثلاثمائة دينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت