فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38311 من 466147

قوله: {وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} الضمير عائد على النفس الكافرة، والعدل بالفتح الفداء، ويطلق على المماثل في القدر لا في الجنس، وأما المماثل في الجنس فالبكسر.

قوله: {وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ} جمع باعتبار أفراد النفس، لأن المراد بها جنس الأنفس، وأتى بالجملة اسمية للتأكيد، والمعنى ليس لهم مانع يمنعهم من عذاب الله.

{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ} *

قوله: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم} معطوف على نعمتي مسلط عليه اذكروا الأول أي اذكروا نعمتي وتفضيلي إياكم ووقت إنجائي لكم، والمقصود ذكر الإنجاء أو معطوف على جملة اذكروا، فقول المفسر اذكروا ليس تقديراً للعامل الأول بل هو عامل مماثلة، وهكذا يقال فيما يأتي ما فيه إذ من جميع ما يتعلق ببني إسرائيل.

قوله: (أي آبائكم) ويصح أن النجاة لهم إذا لو غرقت أصولهم ما وجدوا، والنجاة مأخوذة من النجوة وهي الأرض المرتفعة، والوضع عليها ليسلم من الآفات يسمى إنجاء لهم ثم أطلق على كل خلوص من ضيق إلى سعة، فالمعنى خلصناهم من الهلكات.

قوله: (بما أنعم على آبائهم) أي وعدد عليهم نعماً عشرة نهايتها (وإذا استسقى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت