فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42642 من 466147

قوله: (دل عليه جواب الثانية) أي والأصل ولما جاءكم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كفروا بذلك الكتاب وكانوا يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا وهو النبي الكريم كفروا به، فبين الجملتين تغاير لفظاً وإن كان بينهما تلازم معنى.

{بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَآ أنَزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ} * {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ}

قوله: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ} الخ، بئس فعل ماض لإنشاء الذم وفاعلها مستتر فيه وجوباً تقديره هو يعود على الشيء ، يفسره قوله ما اشتروا فيما تمييز لذلك الفاعل وما بعدها صفة لها، وإن كفروا في تأويل مصدر المخصوص بالذم وهو يعرب مبتدأ والجملة التي قبله خبر عنه أو خبر لمبتدأ محذوف، قال ابن مالك:

ويعرب المخصوص بعد مبتدأ ... أو خبر اسم ليس يبدو أبداً

قوله: (من القرآن) بيان لما.

قوله: (مفعول له ليكفروا) أي مفعول لأجله والعامل فيه يكفروا.

قوله: على أن {يُنَزِّلُ اللَّهُ} المعنى كفرهم بما أنزل الله حسداً على إنزال الله من فضله، وذلك بمعنى قوله تعالى:

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} [النساء: 54] .

قوله: (الوحي) قدره إشارة إلى أن مفعول ينزل محذوف.

قوله: {عَلَى مَن يَشَآءُ} مفعول يشاء محذوف التقدير يشاؤه.

قوله: (بكفرهم) الباء يصح أن تكون للتعدية وللسببية والتنكير للتعظيم. أي في قوله غضب على حد شراً هر ذا ناب.

قوله: (والكفر بعيسى) أي ثم الكفر بمحمد وما جاء به، فقد آمنوا بموسى ثم كفروا به وضيعوا التوراة، فلما جاءهم عيسى آمنوا به ثم كفروا به، فلما جاءهم محمد كفروا به، وازدادوا كفراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت